التخطي إلى المحتوى
الشباب العربي بين العزوف عن الزواج و الحل الأجنبي

تشهد نسبة الزواج في السنوات الأخيرة في العالم العربي تراجعاً ملحوظاً و عزوفاً خاصةً عند الذكور من الشباب في السنوات الأخيرة ، كما تذكر إحصائيات أن أغلب أسباب هذا العزوف هي مادية و بعضها معنوية.

كانت لتداعيات الوضع الإقتصادي و المدخول الشهري للشباب الإنعكاسات السلبية على الوضع الإجتماعي فصار يتجنب الشباب الزواج لم يحمله من تكلفةٍ باهضة و يرجعون هذه الأسباب ليس للصعوبات الإقتصادية و المالية فقط بل أيضاً للشروط و الطلبات المجحفة لأهل العروس التي تثقل كاهل المقدم على الزواج و لا تراعي ظروفه كما أن ليست لها أي علاقة لا دينية و لا إنسانية بمفهوم سنة الزواج.

و صارت توجهات الكثير من الشباب و ميولاتهم إلى الزواج بالأجنبية من أوروبا أو أمريكا و كندا لم يحمله هذا الزواج من منافع كفرصة السفر و العمل في الدول المتطورة و تحسن الوضعية المعيشية كما أن هذا الزواج لا يرتبط لا بعادات ولا بتقاليد ولا ترتبط فيه المرأة بشروط أهلها فهي سيدة قرارها كما يعتبرها البعض.

و يذكر أن هذه الظاهرة صارت من إهتمامات العديد من رجال الدين و أهل علم الإجتماع الذين أبرزوا أنها ستنجر بالضرر على مستقبل المرأة العربية إذ سيساهم هذا في إرتفاع نسبة العنوسة في ما يعتبره البعض أنه لا علاقة له بهذا بل هو إنفتاح على حضارات أخرى و ثقافات جديد.