التخطي إلى المحتوى

تم نشر مئات الصور البشعة التي تم التقاطها من داخل غرفة التشريح، بما في ذلك صور الأجنة الميتة.

ما يقرب من نصف مليون شخص على الإينستاجرام يتابعون حساب الطبيبة نيكول انغيمي، حيث أن حسابها يضم صورا لجثث مشوهة وإصابات مروعة.

وقد نشرت نيكول معظم الصور المروعة وكتبت عليها  اسمها (Angemi) دون الحصول على إذن من أقارب المتوفيين، مما أثار غضب المستخدمين على شبكة الإنترنت. الصور الملتقطة تشمل صوراً مروعة للرجال والنساء والأطفال، إضافةً إلى الأجنة .

نيكول التي تضع وشماً كبيراً حول رقبتها، تعمل في مستشفى في ولاية نيوجيرسي، وهي تدعي بأنها قامت بنشر تلك الصور على الإنترنت لتثقيف الناس من حيث دراسة الأمراض، ولكن بعض الناس يعتبرون ما تقوم به استغلال الموتى دون أي حق.

تجدر الإشارة بأن نيكول لديها 491 ألف متابع على الإينستاجرام – باسم Mrs_Angemi – ولكن تم حذف حسابها عدة مرات بسبب طبيعة الفيديو الذي كانت تنشره.

بعض زميلات نيكول يقلن بأن الصور ليست مناسبة، وينبغي أن لا ينظر إليها إلا من قبل المتخصصين الطبيين، وليس عامة الناس.