التخطي إلى المحتوى
السجائر الإلكترونية ليست وسيلة صحية بديلة عن السيجارة الحقيقية
Tyler Bush, manager of The Vapor Bar in Grapevine, Texas, puffs on an electronic cigarette. "Vaping" is an alternative to tobacco smoking, and customers can pick liquids with their preferred flavors and nicotine levels. (Max Faulkner/Fort Worth Star-Telegram/MCT via Getty Images)

التدخين مضر للصحة هذا ما يتفق عليه الجميع، لكن مع ظهور ما يسمى بالسجائر الإلكترونية، فلقد اصبح البعض منا يقل أنها آمنة وصحية فهل هذا الكلام صحيح ؟

أصدرت المديرية العامة للمنافسة و شؤون المستهلك و مكافحة الغش تقريرا ينص أن 90% من السوائل المكونة لعبوات السجائر الإلكترونية ضارة أو غير متوافقة.

ففي عام 2014 تم سحب أكثر من 60000 منتج من السجائر الإلكترونية من البيع، وتخبرنا دراسة مقلقة تم نشرها في نهاية سبتمبر 2015 من قبل منظمة مكافحة الغش ، فقد أظهرت نتائج حملة مراجعات قامت بالتحليل الكيميائي ل110 من السوائل المكونة للسجائر، أن 9/10 من السوائل كانت غير متوافقة مع تركيب المادة المحللة خاصة فيما يتعلق بوجود مادة النيكوتين .

اعتبر أيضا أن 6% من المنتجات لم تكن آمنة بسبب عدم توفرها على جهاز إغلاق آمن للأطفال وتشكل بالتالي خطر حرق وهيجان، وحذر ماري تايلر المتحدث باسم منظمة الغش في بث التقرير على قناة TF1 الفرنسية بأنه لا ينبغي أن يكون الطفل قادرا على فتح علبة السائل، لأنه يمكن أن يكون على أصابعه مما يؤدي إلى تهيج البشرة، أو أن الطفل يقوم بشرب السائل مما يؤدي إلى تسممه بمادة النيكوتين .

أما بالنسبة لنماذج شحن السجائر الإلكترونية ال 14، فإن 13 غير متوافقة مع وجود 9 منها خطيرة بسبب إمكانية حدوث صدمة كهربائية، مع العلم أن التقرير يفند أي حوادث تم الإبلاغ عنها لحد الآن لكن الخطر حقيقي .

حتى وقتنا هذا وطبقا لما أوضحته الدراسات على الآثار الصحية طويلة الأجل للتدخين، لا ننصح باستخدامها من جانب غير المدخنين.