التخطي إلى المحتوى
قوات الأمن العراقية تطارد داعش من مجالين رئيسيين في الرمادي

قال مسؤولون عسكريون أن قوات الأمن العراقية تتقدم على جبهتين في مدينة الرمادي، لتطهير المدينة من المسلحين المنتميين لداعش وذلك من قاعدة القيادة العسكرية الرئيسية وحي مترامي الأطراف على حافته الغربية.

وللسيطرة على منطقة الرمادي تم دخولها من كركوك ومقر قيادة عمليات الأنبار يوم الأربعاء، حيث أن هذه التحركات يمكن ان تقدم جهود الحكومة لاستعادة الرمادي التي سيطر عليها داعش تماماً في مايو الماضي.

وقال العميد المتحدث باسم العمليات المشتركة يحيى رسول لوكالة رويترز: “قوات الجيش وقوات مكافحة الإرهاب شنت هجمات متزامنة من الجبهات الشمالية والغربية للرمادي ونجحت في التقدم والقضاء على بعض المنتميين لداعش” .

وسط الرمادي لا يزال تحت سيطرة داعش، لكن قال العميد رسول أن المسلحين، والتي قدرت عددهم الاستخبارات العراقية  بين 250-300 مقاتل، يفقدون زمام المبادرة ويعانوا نقصا في المواد الغذائية والذخيرة بعد قطع القوات الحكومية لخط التوريد الخاص بهم في المدينة الشهر الماضي .

وأضاف “يمكننا سماع النداء اللاسلكي الخاص بهم حيث أنهم يشكون من نقص الغذاء والذخيرة”، وقال رسول. “من الواضح تماما أنهم يائسون وينهارون”

وكان سقوط مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في مايو هي أكبر هزيمة للحكومة المركزية في العراق منذ نحو عام.

ويقدر مسؤولون محليون وزعماء القبائل أن ما بين 1،200-1،700 من الأسر لا يزالون محاصرين داخل المدينة من قبل داعش، وذلك حسب ما نشرته وكالة رويترز الأمريكية.

المصدر