التخطي إلى المحتوى
كاميرون يتوسل من أجل المساعدة للحفاظ على بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

حث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون زعماء الاتحاد الأوروبي يوم الخميس للاتفاق على “إصلاحات جوهرية” وإظهار نوع من المرونة بشأن الهجرة، وأكد أن بريطانيا تحتاج له لإقناع الناخبين على البقاء في الاتحاد.

في أطول خطاب له منذ أكثر من خمس سنوات في المجالس الأوروبية، قال كاميرون في حضور 27 من القادة الوطنيين على العشاء أنه إذا كانوا يريدون الحفاظ على بريطانيا في الاتحاد الأوروبي في استفتاء وعد بعقد في غضون عامين، فإنها يجب أن تعالج الناخبين البريطانيين من مخاوفهم بشأن الهجرة.

ولكن على الرغم من أن كاميرون تلقى حينها بعض الكلمات الدافئة من القادة الأوروبيين، لكن طعن مساعيه للحد من مدفوعات الرعاية الاجتماعية للمهاجرين من الكتلة من قبل بعض لكسر أن تكون مبادئ الاتحاد الأوروبي عدم التمييز وحرية تنقل الأشخاص، وذلك بحسب ما نشرته وكالة رويترز الأمريكية.

وقال كاميرون في تصريحات نقلتها مسؤولين بريطانيين: “أن مستويات الهجرة التي شهدناها في فترة قصيرة نسبيا من الزمن لم يسبق لها مثيل، وهذه الضغوط توضع على كاهل المجتمعات والخدمات العامة، وهذا هو مصدر قلق كبير للشعب البريطاني الذي يفوض الدعم للاتحاد الأوروبي”،  وأضاف: “نحن في حاجة للعثور على إجابة فعالة لهذه المشكلة.”

وجدير بالذكر كاميرون كان قد شدد أكثر من مرة على قراره بتشديد إجراءات الدخول للمهاجرين المحتملين عمومًا، وفرض شروط جديدة على أولئك القادمين من دول الاتحاد الأوروبي الذين ينتمون إلى أوروبا الشرقية، وخاصة دولها المنضمة حديثًا إلى الاتحاد، ومن ضمن هذه الإجراءات أنه سيضع ستة أشهر حدًا أقصى لتلقي الوافدين الجدد (بمن فيهم مواطنو الاتحاد الأوروبي) إعانات الدولة بعد دخولهم البلاد، وهي فترة قلقت الشعب البريطاني.

المصدر