التخطي إلى المحتوى
أوغندا تدعوا لاستئناف محادثات السلام بعد تصاعد العنف في بوروندي

قالت أوغندا اليوم السبت أنها ستستأنف التوسط في عملية السلام في دولة بوروندي بعد تفاقم العنف الذي دفع البلاد الأفريقية الوسطى إلى حرب أهلية، وقد قاد الاتحاد الأفريقي الاقتراح لحفظ السلام.

دولة بوروندي انزلقت في أزمة منذ أبريل نيسان عندما أعلن الرئيس بيير نكورونزيزا خطط لولاية ثالثة في منصبه.

وتقول الأمم المتحدة أن 400 شخص على الاقل قتلوا منذ أبريل نيسان عندما أثار قرار نكورونزيزا الاحتجاجات وبعد انقلاب عسكري فاشل.

وقال وزير الدفاع الأوغندي، كريسبوس كيونجا في مؤتمر صحفي في كمبالا أن الوضع الأمني في بوروندي قد تدهورت.

وقال أنه سيشارك في المحادثات حوالي 14 مجموعة تمثل مختلف شرائح المجتمع البوروندي، بما فيها الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة والمجتمع المدني .

المحادثات ستستأنف في أوغندا في 28 ديسمبر كانون الأول وبعد ذلك تنتقل إلى أروشا في شمال تنزانيا. أروشا هي مقر الكتلة الإقليمية لجماعة شرق أفريقيا (EAC)، الذي تنتمي لها دولة بوروندي.

وتجدر الإشارة إلى أن في يوليو دعا الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني الكتلة الإقليمية لجماعة شرق أفريقيا للتوسط في حل النزاع وعقدت اجتماعات أولية في بوجمبورا عاصمة  بوروندي في الشهر نفسه.

وفي أسوأ اشتباكات منذ الانقلاب الفاشل مايو، هاجم مسلحون معسكرات الجيش في العاصمة بوجمبورا الأسبوع الماضي وقتل نحو 90 شخصا.

يوم أمس الجمعة، قال الاتحاد الإفريقي انه كان يستعد لإرسال 5000 جندي إلى بوروندي لحفظ السلام وحماية المدنيين.

وذكرت جماعات حقوقية بأن اندلعت اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين والسلطات، التي اعتقلت الكثير من الشباب. وقد نفت الحكومة تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وقد فر مئات الآلاف أيضا بسبب أسوأ أعمال العنف التي تشهدها البلاد منذ ان خرجت من حرب أهلية عرقية في عام 2005.