التخطي إلى المحتوى
غارة جوية إسرائيلية تقتل قيادي لحزب الله في دمشق
سمير القنطار

أكدت وسائل الأعلام الرسمية السورية اليوم الأحد أن غارة جوية إسرائيلية قتلت سمير القنطار وهو أحد قادة حزب الله في دمشق مساء السبت.

إسرائيل بدورها رحبت بموت القنطار قائلة أنها ستوقف الهجمات التي تعرضت لها من الأراضي السورية، ولكن لم تصل الى حد تأكيد على مسؤوليتها عن الهجوم الذي قتل به القنطار.

وقال مستشار الأمن القومي السابق لدى إسرائيل انه يشك في أن الضربة سوف تعمل على تصعيد الأعمال العدائية بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران، والتي كانت المواجهة الرئيسية الأخيرة بينهما في عام 2006.

إسرائيل بقت بعيدة من الحرب الأهلية في سوريا التي بدأت قبل خمس سنوات تقريبا ولكنها تعمل على قصف أهدافا لحزب الله هناك دون الاعتراف علنا بهذه الطلعات الجوية.

وجدير بالذكر حزب الله – وهي جماعة شيعية قوية كانت قد أرسلت مئات المقاتلين إلى سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد ضد الجماعات الذين يحاولون الإطاحة به.

القنطار كان قد “قتل” في غارة إسرائيلية على منطقة سكنية في جرمانا في العاصمة السورية ، لكن لم يتم ذكر أي تفاصيل.

زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله الذي كان من المقرر أن يتحدث مساء غد الاثنين ،أكد أن وفاة القنطار سيتم الانتقام لها ولن تذهب سدى.

ثلاثة صواريخ كاتيوشا اطلقت من لبنان إلى مناطق مفتوحة في شمال إسرائيل، ولم يتسبب في وقوع أضرار أو إصابات ولكنه تسبب في انتقام فوري من قبل حزب الله، إلا أن إسرائيل ردت بإطلاقها قذائف مدفعية في جنوب لبنان وسط تزايد التوترات على طول الحدود بين البلدين.

وقال الجيش الإسرائيلي انه يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية الهجمات التي تنطلق من أراضيها، وأنها “ستواصل التحرك ضد أي محاولة للمساس بسيادة إسرائيل وأمن مواطنيها.”

جدير بالذكر أن القنطار كان قد أسر في سجون إسرائيل لدوره في هجوم عام 1979 في إسرائيل التي قتل فيها أربعة أشخاص، وقد عاد القنطار إلى لبنان في عام 2008 في عملية تبادل للأسرى مع حزب الله.