التخطي إلى المحتوى
استخدام المواد المضادة للأكسدة يمكن أن تعزز من انتشار الخلايا السرطانية

قدم فريق من العلماء في معهد أبحاث الأطفال في الجنوب اكتشاف يوحي الخلايا السرطانية تستفيد أكثر من المواد المضادة للاكسدة من الخلايا الطبيعية , مما أثار مخاوف بشأن استخدام مضادات الأكسدة الغذائية من قبل المرضى الذين يعانون من مرض السرطان. أجريت الدراسات على الفئران المتخصصة التي تم زرعها مع خلايا سرطان الجلد من المرضى, وكانت دراسات سابقة أظهرت أن ورم خبيث من خلايا سرطان الجلد الإنسان في هذه الفئران هو التنبؤية للورم الخبيث في المرضى.

الانبثاث هي العملية التي من خلالها الخلايا السرطانية تنشر من الموقع الأساسي لأجزاء أخرى من الجسم, ويؤدي إلى وفاة معظم مرضى السرطان . وجد فريق ال سي آر آي أنه عندما كانت تدار مضادات الأكسدة للفئران, السرطان ينتشر بسرعة أكثر مما كانت عليه في الفئران التي لم تحصل على المواد المضادة للاكسدة , وقد نشرت الدراسة على الانترنت اليوم في الطبيعة.

منذ فترة طويلة كان من المعروف أن انتشار الخلايا السرطانية من جزء واحد من الجسم لآخر هي عملية غير فعالة فيه الغالبية العظمى من الخلايا السرطانية التي تدخل الدم تفشل في البقاء على قيد الحياة.

“لقد اكتشفنا أن خلايا سرطان الجلد تنتشر اكثر حينما تتعرض لمستويات عالية جدا من الاكسدة , مما يؤدي إلى وفاة معظم خلايا ” كم قال الدكتور شون موريسون مدير السي آر آي وماري ماك ديرموت كوك الرئيس في طب الأطفال علم الوراثة في مركز ساوث ويسترن الطبي ” إدارة المواد المضادة للأكسدة للفئران سمحت لمزيد من الخلايا نقيلي سرطان الجلد البقاء على قيد الحياة , وزيادة عبء المرض المنتشر”

“ن فكرة أن مضادات الأكسدة هي جيدة بالنسبة لك قوي بحيث كانت هناك تجارب سريرية أجريت في التي كانت تدار مرضى السرطان مضادات الأكسدة”

وأضاف الدكتور موريسون وهو أيضا باحث ي أبحاث السرطان وهوارد هيوز الطبي المعهد ” بعض تلك التجارب لابد لها أن تتوقف لأن المرضى الذين يحصلون على المواد المضادة للاكسدة كانوا يموتون أسرع كما تشير البيانات المتوفرة لدينا والسبب في ذلك أن الخلايا السرطانية تستفيد أكثر من المواد المضادة للاكسدة من الخلايا الطبيعية القيام به”.

الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من السرطان قد يستفيدون بشكل جيد جدا من مضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد في الحد من الأضرار الناجمة عن جزيئات الأكسدة شديدة التفاعل الناتجة عن التمثيل الغذائي العادي. في حين لم يتم بعد اختبار نتائج الدراسة في الناس, فإنها تثير إمكانية أن السرطان ينبغي أن يعامل مع الموالية للتأكسد, وينبغي لمرضى السرطان أن لا يكملوا نظامهم الغذائي مع تناول جرعات كبيرة من المواد المضادة للاكسدة.

“كما أن هذه النتيجة تفتح احتمال أنه عند معالجة السرطان, يجب علينا اختبار ما إذا كانت زيادة الاكسدة من خلال استخدام الموالية للتأكسد من شأنه أن يمنع ورم خبيث” كما قال الدكتور موريسون “نهج واحد محتمل هو استهداف مسار حمض الفوليك التي تستخدمها خلايا سرطان الجلد من اجل بقاء المواد المؤكسده , التي من شأنها أن تزيد من مستوى الاكسدة في الخلايا السرطانية”

المصدر