التخطي إلى المحتوى
عينات الدم وعلاقتها بتوقعات مابعد الجراحة

عمل اختبار دم بسيط قبل الجراحة من الممكن أن نتوقع من خلاله مدى سرعة تحسن حالة المرضى بعد العملية, تقترح دراسة جديدة في عدد من ديسمبر عن التخدير, في المجلة الطبية الرسمية للجمعية الأمريكية لأطباء التخدير. ووفقا للدراسة يتم تحديد جهاز المريض المناعي من عينات الدم المأخوذة قبل الجراحة, وكشف الأنماط التي نت خلالها يتم توقع سرعة التعافي من آلام ما بعد الجراحة .

الحالات المناعية هي الاستجابات المناعية الخاصة ب المريض لل (ضغوطات) و التي تم إصدارها من قبل خلايا أثناء الجراحة أو الإصابة أو الصدمة.

“المرضى والأطباء على حد سواء يريدون أن يعرفوا كم سوف يستمر الألم اوالخلل بعد الجراحة, ولكن معدل تعافي المرضى متغير بدرجة كبيرة ويختلف عن كل مريض” كما قال مارتن أنغست مؤلف الدراسة وأستاذ التخدير بجامعة ستانفورد كلية الطب كاليفورنيا تشير أبحاثنا إلى أن سنتمكن من التقاط جوانب هامة من الأحياء لكل مريض على حدة والتنبؤ بدقة كيف سيكون علاج المريض بعد التعافي من الجراحة ,هذا قد يمكننا في نهاية المطاف تقديم النهج والوعي الشخصي للمساعدة على التعافي ويكون لها تأثير كبير على الدواء في العمليات الجراحية ”

في الدراسة الحالية, فحص الباحثون ما إذا كان تحريض الاستجابات المناعية في عينات الدم قبل العمليات الجراحية مرتبط مع ملف الشفاء السريري ل 25 مريض على حدة الذين خضعوا لعملية جراحية في الفخذ. تم التعرف على الحالة المناعية ما قبل الجراحة للمريض في عينات الدم عن طريق تحفيز استجابة إشارات مماثلة لاستجابة الجهاز المناعي لعملية جراحية أو الصدمة, في جميع المجموعات الفرعية للخلايا المناعية الرئيسية التي وجدت داخل الدم , كانت الاستجابات المناعية التي قيست لها نتائج تسهم في التعافي لفترة طويلة بما في ذلك الألم بعد العملية الجراحية والعجز.

تعافى المرضى بمعدلات مختلفة جدا (السرعه) تتراوح بين أيام وأسابيع وحتى أشهر في الحالات القصوى. ولاحظ المؤلفون وجود ارتباط كبير بين الحالة المناعة قبل الجراحة اللمرضى وسرعة التعافي من الألم وخلل الورك بعد الجراحة, والتي تمثل ما يقرب من 50 بالمئه من التقلبات المرتبطة بسرعة تعافي المرضى . على الرغم من أن الحالة المناعية قبل الجراحة كانت متوقعه لتعافي العديد من الحالات بما في ذلك الألم بعد الجراحة وخلل الورك, لوحظ عدم وجود ارتباط كبير بشأن سرعة التعافي من التعب وما ينتج عنها من الإعاقة, وكانت الدراسة الحالية باستخدام عينة دم واحدة أكثر تنبؤية من الشفاء السريري من العوامل الديموغرافية أو النفسية.

“هدفنا النهائي هو تطوير اختبار الدم الذي يمكن من خلاله تقييم الخصائص الرئيسية للنظام المناعي للمريض, ويتم تطبيقها على الممارسة السريرية اليومية , يتم تنفيذها في مختبرات السريرية العادية ويتم فيها التنبؤ على بروفايل التعافي للمريض”, وقال الدكتور انغست ”

يمكن أن تستخدم التوقعات لإستشارة المرضى وإدارة توقعاتهم أو لتطبق عليها قبل الجراحة عن طريق تعيين المرضى المعرضين لخطر التعافي البطيء في برامج إعادة التأهيل أو تأجيل الجراحة”

وعلق جيمس إيزنباخ أستاذ الثالث من التخدير, علم وظائف الأعضاء وعلم الأدوية في جامعة ويك فورست في نورث كارولينا بشكل إيجابي على الدراسة: “وتمثل هذه الدراسة الحالية خطوة هامة إلى الأمام في التنبؤ والتلاعب المحتمل لسرعة التعافي” وكتب الدكتور إيزنباخ ” هذا العمل من المرجح أن يحفز الأبحاث لتحديد ما إذا كانت مجموعة المعرضة للخطر يمكن التعرف عليها بسهولة للمحاكمات التدخلية وسواء قبل الجراحة أو تحوير المناعة بعد العملية الجراحية, كما هو الحال مع الجلوكوكورتيكويدز

( المنشطات ) قد تسرع التعافي.

أحد واضعي الدراسة لديه مصلحة شخصية في (فلودغم) الشركة المصنعة للكتلة الكريات المستخدمة لتقييم عينات الدم في الدراسة.

المصدر