التخطي إلى المحتوى
الرئيس الفرنسي يطالب نظيره الروسي بوقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال لقاءه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن قلقه البالغ إزاء عمليات القصف المستمرة على محافظة إدلب السورية، مشيرا إلى أن الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في محافظة إدلب هو أمر ملح.

وخلال لقاءه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقر إقامته الصيفي بجنوب فرنسا، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “أعرب عن القلق البالغ حيال الوضع في إدلب، السكان يعيشون تحت القصف، والأطفال يُقتلون. من المُلح للغاية التقيد بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في سوتشي”.

وتأتي تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبيل عقد جلسة المباحثات المشتركة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي عمليات القصف المستمر التي تقوم بها مقاتلات النظام السوري والمقاتلات الروسية الحليف الأبرز لرئيس النظام السوري بشار الأسد، لمحافظة إدلب السورية، والتي تخضع معظم مناطقها لفصائل المعارضة السورية المسلحة وهيئة تحرير الشام، على الرغم من شمولها ضمن اتفاق مناطق خفض التوتر، المبرم بين تركيا وروسيا.

وفي السياق ذاته، كشفت قناة العربية الإخبارية السعودية، نقلا عن مراسلها في الأراضي السورية، أن مقاتلي فصائل المعارضة السورية المسلحة، انسحبت من مدينة خان شيخون، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي، وعدد من المناطق بريف حماة، أمام تقدم المسلحين الموالين لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مدينة خان شيخون أصبحت شبه خاوية من ساكنيها عقب اقتحامها من قبل مقاتلي النظام السوري، والميليشيات الموالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، عقب سلسلة من القتال والاشتباكات الشرسة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *